منظمة ممكن للتوعية والإعلام


منظمة ممكن للتوعية والإعلام

الفكرة والتأسيس ـــــــــــــــــــــــ

تأسست منظمة ممكن للتوعية والإعلام بمدينة #طرابلس عام 2013، بدايةً بغرض تنفيذ حملات توعوية في كل ما يهم المواطن الليبي باستخدام التكنولوجيا والاعلام وبالتأكيد باستخدام طرق إحصائية دقيقة لتحديد المشاكل وطرق التوعية والتقييم وقياس الأثر، بدأت منظمة ممكن أول مشاريعها بالشراكة مع وزارة الشباب والرياضة في حملة ضد حمل السلاح، حيث قامت المنظمة بإعداد خمسة أفلام توعوية مناهضة للسلاح ، ثم تطورت حملات التوعية إلى مراقبة وإجراء المسوح حول رأي وتوقعات المواطنين لانتخابات لجنة إعداد مسودة الدستور في عام 2014. ونشر الوعي الدستوري وعرض النتائج في الموقع الالكتروني للمنظمة. مع الوقت توسعت رؤية المنظمة وتطورت أهدافها إلى تسهيل الوصول إلى المعلومات حول القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تهم المواطن من خلال أساليب مبسطة وسهلة، وتحسين قدرات المنظمة من خلال تطبيق التكنولوجية والبرامج الحديثة وتدريب وتمكين الشباب والمؤسسات في مجال الإعلام.

القدرات البشريةـــــــــــــــــــــــ

تمتلك منظمة ممكن كادر ملائم من العاملين نوعًا وكمًا، وهم يعتبرون القوة الحقيقية وراء نشاطها واستدامة برامجها، للخبرة التي اكتسبوها والتعليم والتدريب الذي حصلوا عليه، منظمة ممكن هي واحدة من المنظمات القليلة التي لديها أكثر من 35 موظف يعملون بدوام جزئي منتشرون في جميع أنحاء ليبيا ويغطون أكثر من 50 بلدية في الغرب والجنوب والشرق، بالإضافة إلى الكادر الرئيسي الذي يصل عددهم إلى 43 موظف بدوام كامل.لمنظمة ممكن القدرة أيضًا على استقطاب المتطوعين، لجودة برامجها والفرص التي تمنحها لهم، فالمناخ الموجود داخلها يهيئ للعمل الجماعي ويحفز المتطوعين على الاستمرار والعطاء، تقوم المنظمة ببرامج سنوية تعمل على إدماج أكثر من 30 متطوع سنويا، وبرامج أخرى تعمل على التدريب من خلال العمل.وللمنظمة نظام موارد بشرية، يعمل على حفظ حقوق كل العاملين الأعضاء والمتطوعيين وأيضا حقوق المنظمة، وقد تم تطويره ليلائم ثقافة المنظمة الداخلية.

القدرات الماديةـــــــــــــــــــــــ

للمنظمة نظام مالي قوي يواكب الأنظمة الدولية المعتمدة، قام بإعداده نخبة من الخبراء المحليين ومن ثم تم تطويره عن طريق خبراء دوليين، ليواكب المتطلبات المحلية والدولية، وقد تم اعتماده ليتناسب وفق إجراءات العمل الامريكية.عملت منظمة ممكن منذ نشأتها على الاستدامة الذاتية، حيث توفر 40% الى 70% من ميزانيتها السنوية عن طريق الخدمات التي تقوم بتقديمها لشريحة واسعة من المستفيدين في مجالات الاستشارات، الإعلام، والتدريب، وغيرها من الخدمات التي تقدمها المنظمة، وللمنظمة القدرة على إقناع المانحين والداعمين المحليين والدوليين، والوصول إلى مصادر دعم متنوعة لمشاريعها، وهذا يرجع الى شبكة علاقات المنظمة المنتشرة في ليبيا، وأيضا الى جودة الخدمات والبرامج التي تقدمها، وهي الآن مصدر ثقة للقطاع الخاص والجهات الحكومية التي تعقد معها الشراكات وتنفذ من خلالها المشاريع المجتمعية.للمنظمة القدرة على دفع مرتبات موظفيها بشكل منتظم، وتوفر لهم مناخ عمل مناسب، كمقر مجهز للتعاطي مع نوعية برامجها من حيث المساحة والمعدات والأثاث والخدمات اللوجستية المهمة، وهذا يعتبر أهم أسباب نجاح المنظمة في الحفاظ على مركزها وجودة مخرجاتها، وهو الاستثمار في العامل البشري.

القدرات التكنولوجيةـــــــــــــــــــــــ

تتوفر بالمنظمة قدرات تكنولوجية ممتازة من موقع الكتروني مُحدث بشكل دوري وصفحة فيس بوك (facebook)، ولنكدان (linkedin) ، تعمل من خلالها على عرض المحتوى بطريقة احترافية ملائمة لأهداف المنظمة ورؤيتها.أيضا تقوم المنظمة باستخدام حلول شركة مايكروسوفت المعدة والمخصصة لمنظمات المجتمع المدني، بحيث يملك كل فريق المنظمة حسابات تسمح لهم باستخدام جميع برامج شركة مايكروسوفت بشكل رسمي، وخلال سنة 2020 تحولت المنظمة كليا الى نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP) الذي تم تفعيله بشكل كامل بحيث تتم جميع المعاملات الإدارية والمالية والمشاريع عليه بشكل سريع ودون الحاجة الى تعقيدات إدارية.للمنظمة أيضًا معدات وأجهزة كمبيوتر تتناسب مع عدد العاملين ولا تشكل عائقًا أمامهم، بالإضافة إلى اعتمادها على تكنولوجية المعلومات في إدارة سجلاتها وبرامجها، وهي تمتلك قواعد بيانات للمشاريع والفئات المستهدفة، تستخدمها في تعزيز قدرتها على تطوير برامجها وفق معلومات وبيانات موثقة ومدروسة.

البرامج والمشاريع ــــــــــــــــــــــــــ

تتالت مشاريع المنظمة لتصل إلى ما يزيد عن 20 مشروع ونشاط في عدة مجالات كتحليل النزاعات وتعزيز مبدأ الحوار والسلام، ومشاريع تقييم الخدمات الاجتماعية والتعليمية داخل بعض البلديات، والتي دعمته بمشروع ( بلديتي) والذي يهدف لجمع التقارير المتعلقة بالبنية التحتية والمشاكل التي تواجهها البلديات في ليبيا من خلال منصة الكترونية وتطبيق للهاتف المحمول، لكل بلدية على حدًا سواء، من أجل أن تكون قادرة على العمل بشكل أسرع على مثل هذه المشاكل.ومن أبرز مشاريع المنظمة أيضًا (مشروع بوابة المدارس الإلكترونية (SMSM.ly) – ومنصة منظمات المجتمع المدني (NGOS.LY) – ومشروع (Ushahidi) وهو عبارة عن منصة على الإنترنت للإبلاغ عن المشاكل المهمة ومراقبتها، والتي يمكن إرسالها عبر الرسائل القصيرة أو الشبكة الاجتماعية مثل Ushahidi أو مباشرة من خلال موقع Maps حيث توفر تفاصيل حول الموضوع إلى جانب الصور أو مقاطع الفيديو كدليل. هذا المشروع نفذ في مصر وتونس وغزة وهايتي للإبلاغ عن الخروقات في الانتخابات ومراقبة توزيع المساعدات الإغاثية في الكوارث الطبيعية والحروب.منظمة ممكن هي واحدة من المنظمات القليلة التي تعمل على المراقبة والتقييم في ليبيا، مكنها هذا التخصص من أن تكون شريك فعال للعديد من الجهات الدولية، منها (برنامج الأغذية العالمي) الذي نفذت معه مشروع تعزيز آلية الرصد وتقليل مخاطر إدارة المشاريع عن بعد التي يعتمدها البرنامج في متابعة مشاريعه في ليبيا. يقوم المشروع بتطوير آليات مراقبة حديثة باستخدام التقنيات المتاحة لرصد ومتابعة نتائج المشاريع وتأثيرها على أساس شهري أو ربع سنوي، في هذا المشروع غطت منظمة “ممكن” أنشطة البرنامج مثل المساعدات الغذائية للنازحين داخليًا والعائدين وغير النازحين والمهاجرين واللاجئين، وراقبت المستودعات بما في ذلك ظروف التخزين والفحص والإبلاغ عن جميع الخروقات، وهي خدمة تغطي جميع أنحاء البلاد (شرق -غرب-جنوب) من خلال زيارات ميدانية لمواقع توزيع المواد الغذائية لمراقبة التوزيع. وإجراء تقييم في الموقع لبرامج التغذية المدرسية. بالإضافة إلى إجراء مراقبة ميدانية لمشروع Food For Training.مركز “تواصل” انطلق مركز تواصل للمساعدات الإنسانية كجزء من خطّة الاستجابة الإنسانية في ليبيا، ليكون مركز الاتصال الأول من نوعه لتقديم المعلومات المطلوبة لمن يحتاجها عبر الخط الساخن 1404 المجاني على مستوى الدولة، يمكن السكان المتضررين من الاتصال للحصول على معلومات حول برامج المساعدة الإنسانية، وتقديم ملاحظاتهم وإيصال الحالات إلى المنظمات الإنسانية الأكثر ملاءمة للتعامل مع مشاكلهم.مشروع “ترسيم” يهدف إلى إنشاء خريطة مرتبطة بقاعدة بيانات، يتم توزيعها مجانًا على الجهات الخاصة والعامة، والتي بدورها تستكشف كيفية استخدامها. في عصرنا الحديث تعمل الجهات المعنية على إنشاء خرائط رقمية تحاكي الخرائط الجوية وتجمعها في قاعدة بيانات جغرافية.يعمل برنامج (MOPI) بنسخه الأربعة كبرنامج تدريب للخريجين الذين لديهم خبرة عملية محدودة في مجال العمل ، لجعلهم يعملون بالتعاون مع موظفي منظمة “ممكن” ليكتسبون الخبرة المطلوبة لبدء حياتهم المهنية كمحترفين، يتم تدريب المشاركين من قبل العديد من المدربين المحترفين في مجالات تخصصهم حتى يتمكنون من اكتساب المعرفة والمهارات الأساسية في العديد من المجالات المختلفة، والتي ستساعدهم على معرفة نقاط القوة لديهم والتركيز عليها بشكل أكبر، مع فهم نقاط ضعفهم حتى يتمكنون من العمل عليها. في نهاية البرامج التدريبية وبعد العمل مع العديد من المكاتب، يتم ترشيح عدد محدد من المشاركين من قبل المشرف الذي عملوا معه، من أجل الحصول على فرصة للعمل كأعضاء رسميين في منظمة “ممكن”.أكاديمية ريدة هي أحد مشاريع منظمة ممكن التي تم إطلاقها في أوائل يوليو 2020 بدعم من المنظمة الدولية للهجرة (IOM). ضمن المشاريع الداعمة لريادة الأعمال وسبل العيش في مدن ليبيا المختلفة. حيث استهدف هذا المشروع مدينتين في جنوب ليبيا هما سبها والقطرون. مشروع تعزيز المشاركة المدنية في ليبيا الذي يهدف لتدريب المشاركين على أهم وأبرز مجالات المجتمع المدني، عبر استهداف أعضاء منظمات محلية مختلفة وتدريبهم ليصبحون مدربين فاعلين، وذلك لرفع كفاءة الأعضاء وتمكين المنظمات من أداء العمل المدني باحترافية بالغة.

التأثيرــــــــ

توفر المنظمة فرص عمل مباشرة لعدد (78) شاب، وبالإضافة إلى العديد من الوظائف ذات الطابع المؤقت كالمدربين، والمستشارين، وعمال النظافة وغيرهم، وهذا يعتبر اثبات عملي على قدرة منظمات المجتمع المدني على المشاركة في الحد من نسب البطالة في ليبيا، منظمة “ممكن” لا تقدم فرص عمل فقط للشباب بل تمكنهم من الوصول إلى أعمال ذات نوعية جديدة، كإدارة المشاريع واستخدام الاساليب التكنولوجية الحديثة.قدمت المنظمة ما يقارب عن (50) دورة تدريبية في مجالات (الحوار، فض النزاع، بناء السلام، الإعلام التقني، التصميم الجرافيكي، التصوير وتحرير الفيديو، تصميم الهوية البصرية) وغيرها من الدورات التدريبية التي استهدفت عدد (700) متدرب من أغلب المدن الليبية.استطاعت منظمة “ممكن” بفضل جهود أعضائها وتكاثفهم كفريق يعمل وفق رؤية واضحة وخطط منهجية تتواءم مع احتياجات محيطها الوطني، من كسب ثقة العديد من الجهات المحلية والدولية، والأهم من كل ذلك هو ثقة الفئات المستهدفة والمستفيدة من خدماتها سواء كانوا أفراد أو مؤسسات.أن القضايا التي تنشط فيها المنظمة اليوم تعتبر من ضمن أولويات المجتمع وترتبط بأهدافها، وهذه التوأمة بين القضايا والأهداف نادرًا ما تنجح بها المنظمات، وهي شيء أساسي لإثبات مشروعية وجودها.انعكست أعمال المنظمة إيجابيًا ليست فقط على تعزيز صورتها الذهنية بل على قطاع المجتمع المدني ككل، منظمة ممكن اليوم من أهم المنظمات الليبية التي تساهم في التنمية.

©impact.platform

النشرة البريدية
التواصل
  •   0922118682
  •    info@impact.org.ly
  •    بنغازي -  ليبيا     

جميع الحقوق محفوظة لمنصة أثر ©2022 

بدعم من

جميع الحقوق محفوظة لمنصة أثر ©2022 

النشرة البريدية
التواصل
  •    0922118682   
  •    info@impact.org.ly
  •    بنغازي -  ليبيا     

جميع الحقوق محفوظة لمنصة أثر ©2022